تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
زيد بن وهب أنّ عليّا - إلخ ، فأسقط عمر بن سعد في الطبع الناصري . ثمّ تجد رواية مالك بن أعين في الكافي والَّتي نقلناها عن الكافي أولا مشتركتين في جملة من الألفاظ والجمل والعبارات كما أنّ نسختي نصر والكافي منقولتان عن مالك بن أعين إلَّا أنّ الأولى منهما ذكرت أنّ مالك بن أعين روى عن زيد بن وهب ، والثانية أكتفت بذكر مالك . وقد مضى كلامنا في شرح المختار 236 من الخطب ( ص 257 ج 15 ) أنّ نسخة تاريخ الطيريّ أعني الرواية الأولى من كتاب صفّين لنصر مذكورة في النهج وهو المختار 122 من باب الخطب أوّله : فقدّموا الدارع وأخّروا الحاسر وعضّوا على الأضراس فإنّه أنبا للسيوف عن الهام - إلى آخره ، ونزيدك ههنا بيانا فنقول : ذلك المختار المذكور ملتقط وملفّق من عدّة روايات إحداها هي الرواية الأولى من كتاب صفين الَّتي رواها ثقة الإسلام الكلينيّ في الكافي ، وأبو جعفر الطبريّ في التاريخ ، والشيخ الأجلّ المفيد في الإرشاد كما مرّ آنفا وهذه الرّواية التقطت وذكرت في صدر المختار 122 المذكور من أوّله إلى قوله عليه السّلام : لا تسلموا من سيف الآخرة . والثانية هي الرّواية الثانية من كتاب صفّين لنصر الَّتي رواها الكلينيّ في الكافي أيضا وهي قوله عليه السّلام : إنّي رأيت جولتكم وانحيازكم - إلخ ، وقد التقط منها قوله عليه السّلام : « وأنتم لهاميم العرب - إلى قوله : لا محجوز بينه وبين يومه » المذكور في ذلك المختار . الثالثة ما رواها نصر في صفين أيضا ( ص 207 من الطبع الناصري ) قال : حدّثني رجل عن مالك الجهني ، عن زيد بن وهب أنّ عليّا عليه السّلام مرّ على جماعة من أهل الشام بصفّين فيهم الوليد بن عقبة وهم يشتمونه ويقصبونه فأخبروه بذلك فوقف في ناس من أصحابه فقال : انهدوا إليهم وعليكم السكينة وسيما الصّالحين ووقار الإسلام واللَّه لأقرب قوم من الجهل باللَّه عزّ وجلّ قوم قائدهم ومؤدّبهم معاوية ، وابن النّابغة ، وأبو الأعور السّلمي وابن أبي معيط شارب الخمر والمجلود حدّا في