ستوره التي تعلق على حيطانه يزين بها .
أو يكون نجد من النجد بمعنى ما ارتفع من الأرض أي رفع البناء ، وهذا المعنى على نسخة الشيخ في الأربعين حيث قال : « نجد فزخرف » أنسب إن لم يكن متعينا ، وعلى نسخة الرضي المعنى الأول أنسب فإن زخرف أعني ذهب يستعمل غالبا في تزيين سقف البيت ، ونجد في تزيين أرضه .
( ادخر ) أي اكتسب المال وخبأه لوقت الحاجة إليه ، وهو افتعل من الذخر لكنه أبدل من التاء دالا فادغم الدال فيه فلك أن تقول : ادخر ، ولك أن تقول : اذخر ، قال منظور بن سحيم « بالتصغير » الحماسة 422 :
وعرضي أبقى ما ادخرت ذخيرة
وبطني أطويه كطي ردائيا
( اعتقد ) مالا : جمعه ، واعتقد ضيعة : اقتناها ، تقول : اعتقد عقدة إذا اشترى ضيعة ، والعقدة : الضيعة والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكا أي اقتناه وغيرهما من الأموال الصامتة فلك أن تقول : اعتقد أي جعل لنفسه عقدة .
( الولد ) بسكون الثاني وحركات الواو وبفتحههما كل ما ولده شيء ويطلق على الذكر والأنثى والمثنى والمجموع ، وهو مذكر والجمع أولاد وولدة بالكسر فالسكون وإلدة بإبدال الواو همزة وولد بالضم فالكسر فالأخير جاء جمعا ومفردا كالفلك قال تعالى : * ( وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ ) * ( البقرة - 161 ) ، وقال تعالى : * ( حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ) * ( يونس - 24 ) فالأولى مفرد والثانية جمع .
( نظر بزعمه للولد ) يقال : نظر له أي رثاه وأعانه والمراد هنا جمع المال للولد إعانة له وتحننا عليه .
( إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض والحساب ) أي إرجاعهم إليه قال في اللسان : أشخص فلانا إلى قومه : أرجعه إليهم . ويقال أيضا : أشخصه أي أزعجه وأحضره .
( العرض ) أي عرض أعمالهم عليهم من عرض الشيء عليه وله أي أراه إياه