ينشقّ ثوب الدجى عن نور غرّته * كالشمس تنجاب عن اشراقها الظلم ( 15 ) ما قال لا قطَّ إلَّا في تشهده * لولا التشهد كانت لاؤه نعم ( 16 ) مشتقة من رسول اللَّه نبعته * طابت مغارسه والخيم والشيم ( 17 ) حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده نعم إن قال قال بما تهوى جميعهم * وإن تكلم يوما زانه الكلم ( 19 )
شرح
( 15 ) في كثير من النسخ :
ينشق نور الهدى عن نور غرته . وفي البحار : ينجاب نور الهدى ، وما اخترناه مطابق الأغاني يقال : انجاب الثوب إذا انشق وانجابت السحابة إذا انكشفت وكذلك الظلم في البيت .
( 17 ) نبعته اى أصله ، يقال فلان من نبعة كريمة اى من أصل كريم . وفي عدة النسخ : طابت عناصره . والمختار موافق للأغانى والمغارس واحد المغرس كالمجلس اى موضع الغرس . والخيم بالكسر وسكون الثاني : الطبيعة والسجية . والشيم بكسر الأول وفتح الثاني جمع الشيمة بالكسر فالسكون : الطبيعة والخلق أيضا .
( 18 ) في الكافي كما في ص 176 من الجزء الثاني من الوافي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام - إلى أن قال - : وكان علي بن الحسين عليهما السّلام يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب فيها الصرر من الدنانير والدراهم حتى يأتي بابا بابا فيقرعه ثم ينيل من يخرج اليه فلما مات علي بن الحسين عليهما السّلام فقدوا ذاك فعلموا أن عليا عليه السّلام كان يفعله وفي الأغانى : انه كان علي بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به . والروايات في ذلك أكثر من أن تحصى .
( 19 ) في بعض النسخ : بما يحوى جميعهم .