موسى بن زهد الفراعى عن أويس القرني ره عن أمير المؤمنين علىّ عليه السّلام .
وكتب في الحاشية أنّ سلسلتهم تنتهى إلى ذي النون المصري ، وشيخ ذو النون كان من تلامذة مولينا وسيدنا الحسن الأخير العسكري عليه وعلى ابنه الحجّة وآبائه السلام ، انتهى .
أقول : فانظروا إلى هذا الأحسائي الشيعي باعتقاده كيف هبت به ريح الهوى إلى قبّة هذه الفئة ، فضلّ وجار عن قصد السبيل ، وقال غير الجميل ، وسار بغير دليل ، وتاه متاه بني إسرائيل ، ولم يفهم مضادّة الحسن البصري السامري مع أئمّتنا لا سيّما مولانا أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، ولم يعلم أنّ هذه الاختلافات في الرّوايات العامية الملاحدة من أعظم القوادح فيها كيف ولم يذكر ما دونه هذا الرّجل في كتابه شيخ الطايفة المحقّة فمن دونه ، ولو كان له أصل لذكروه وليس فليس إلى أن قال : نعم ذكر الجامي في ترجمة الشيخ محيي الدين المغربي من كتاب النفحات أنّ نسبة خرقته في التصوّف تصل إلى الشيخ محيى الدّين عبد القادر الجيلاني بواسطة واحدة .
وبالجملة للجامي في الكتاب المذكور ، والسهروردي في كتاب العوارف ، وهبة اللَّه الاصفهاني في كتاب الخمسين ، وشمس الدين محمّد بن محمّد ابن الجزري الشافعي في خاتمة عواليه ، وغيرهم من علماء العامّة المتصوّفة هذيان طويل في أمر الخرقة وأحكامها .
والفاضل الأحسائي سرقه منها وأسرف في تزيينه وتشهيره ولا جناح عليهم في هذا الاجماع منهم ، فانّ من الأمثال المشتهرة : عند الخنازير تنفق العذرة .
قال ذكر السيّد نظام أحمد في خاتمة أربعينه عند ذكره الأسانيد الَّتي كانت له في المصافحة والمصاحبة ولبس الخرقة ما هذه عبارته : لبس الشيخ حاتم الأصم من الشيخ شقيق البلخي ، وهو من الشيخ إبراهيم بن أدهم ، وهو من موسى بن يزيد الرّاعى ، وهو من مقدم التابعين أويس القرني ، وهو
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 415
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤١٥