نشمارد نيتش را تقديس نكرده است و همهى امور بر نيت بنا شدهاند . )
وقتى از او دربارهى مفهوم فتوت سؤال شد گفت : رؤيه أعذار الخلق و تقصيرك ، و تمامهم و نقصانك ، و الشفقة على الخلق كلّهم ، برّهم و فاجرهم . و كمال الفتوة هو الّا يشغلك الخلق عن اللّه عزّ و جلّ . ( پذيرفتن عذر و پوزش مردم و ديدن تقصير و كوتاهى خود در امور ، و ديدن كمال ديگران و ناتمامى خود ، و مهربانى با همهى مردم ، نيكوكاران و گناهكاران است ، و كمال فتوت آن است كه توجه به خلق تو را از خداى عزّ و جلّ باز ندارد . ) بنگريد طبقات الصوفية 254 - 55 ( 201 - 202 ) ، حلية الاولياء ج 10 / 350 - 51 .
ذكر النسوه المتعبدات الصوفيات ( نخستين زنان صوفي ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 319
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣١٩