تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
اللَّه ألا وإنّي معسكر في يومي هذا فمن أراد الرّواح إلى اللَّه فليخرج . قال نوف وعقد للحسين عليه السّلام في عشرة آلاف ، ولقيس بن سعد ( ره ) في عشرة آلاف ، ولأبي أيّوب الأنصاري في عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد اخر وهو يريد الرّجعة إلى صفّين ، فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللَّه فتراجعت العساكر فكنّا كأغنام فقدت راعيها تختطفها الذئاب من كلّ مكان . اللغة ( الجنّة ) بالضم نوع من السلاح ( عسيب الذّنب ) قال الشارح المعتزلي أصله وقال الفيروزآبادي : العسيب عظم الذنب أو منبت الشعر منه و ( جران ) البعير صدره أو مقدم عنقه و ( الحدا ) سوق الإبل والغنا لها و ( الترحال ) مبالغة في الرحلة و ( الغصص ) جمع الغصّة وهى ما يعترض في الحلق و ( الرنق ) بالفتح والتحريك الكدر من الماء ، وفي بعض النسخ بالكسر ولا بأس به قال في القاموس : رنق الماء كفرح ونصر رنقا ورنقا ورنوقا كدر فهو رنق كعدل وكتف وجبل . و ( ابن التيهان ) قال الشارح بالياء المنقوطة باثنتين تحتها المشدّدة المكسورة وقبلها تاء منقوطة باثنتين فوقها ، وقال العلَّامة المجلسي ( ره ) : والمضبوط في أكثر النسخ بالياء الساكنة وفتح التاء وكسرها معا ، وفى القاموس وتيّهان مشدّدة الياء ويكسر وتيهان بالسكون . و ( اوه ) على إخواني بسكون الواو وكسر الهاء كلمة توجّع وفيها لغات اخر قال في القاموس : اوه كجير وحيث وأين واه وإوه بكسر الهاء والواو المشدّدة واو بحذف الهاء واوّه بفتح الواو المشدّدة واووه بضمّ الواو واه بكسر الهاء منوّنة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 349 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي