پاداش سيئات .
كجايند كساني كه دعوى باطل كردند كه ايشان راسخان در علمند نه ما از روى دروغ وظلم بر ما بجهة اين كه خداوند رتبهء ما را بلند فرموده وپست كرد ايشان را ، وعطا نمود بما منصب امامت وخلافت را ومحروم كرد ايشان را ، وداخل نمود ما را در عنايت خاصّه خود وخارج كرد ايشان را ، بوجود ما خواسته مىشود هدايت ، وطلب روشنى مىشود از كورى وضلالت ، بدرستى كه امامان از طائفهء قريشاند كاشته شدند در اين بطن معيّن از هاشم بن عبد مناف يعني در ذرّيه علويّه صلاحيت ندارد امامت بر غير ايشان وصلاحيت ندارند واليان از غير ايشان .
الفصل الثاني
منها : آثروا عاجلا ، وأخّروا آجلا وتركوا صافيا وشربوا آجنا ، كأنّي أنظر إلى فاسقهم وقد صحب المنكر فألفه ، وبسأبه ووافقه ، حتّى شابت عليه مفارقه وصبغت به خلائقه ، ثمّ أقبل مزبدا كالتّيّار لا يبالي ما غرق ، أو كوقع النّار في الهشيم لا يحفل ما حرق ، أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى ، والأبصار اللَّامحة إلى منار التّقوى ، أين القلوب الَّتي وهبت لله ، وعوقدت على طاعة الله ازدحموا على الحطام ، وتشاحّوا على الحرام ، ورفع لهم علم الجنّة والنّار ، فصرفوا عن الجنّة وجوههم ، وأقبلوا على النّار بأعمالهم ، ودعاهم ربّهم فنفروا وولَّوا ، ودعاهم الشّيطان فأطاعوا وأقبلوا
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 37
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٧