دخلت على النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إذا الحسين بن عليّ على فخذه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول : أنت سيّد وابن سيّد وأبو السّادات أنت إمام ابن إمام أبو الأئمة ، أنت حجّة ابن حجّة أبو الحجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم .
والأخبار في هذا المعنى كثيرة لا تستقصى وفيما ذكرناه كفاية في هذا الباب ومن أراد الزيادة فعليه بكتاب غاية المرام ، وقد عقد السيّد المحدّث البحراني فيه با بين على هذا المعنى قال : الباب الرابع والعشرون في أنّ الأئمة بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم اثنى عشر بنصّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله إجمالا وتفصيلا : علىّ وبنوه الأحد عشر من طريق العامة وفيه ثمانية وخمسون حديثا ، ثمّ أورد الرّوايات العاميّة فقال : الباب الخامس والعشرون في أنّ الأئمة بعد رسول الله اثنى عشر إجمالا وتفصيلاهم : عليّ بن أبي طالب وبنوه الأحد عشر من طريق الخاصّة وفيه خمسون حديثا ثمّ روى الأحاديث الخاصيّة والله الهادي إلى سواء السّبيل .
الترجمة
از جملهء خطب شريفهء آن امام مبين ووليّ ربّ العالمين است كه متضمّن فائده بعثت پيغمبران عاليمقدار واظهار مناقب عترت رسول مختار وأهل بيت أطهار است چنانچه فرموده : مبعوث فرمود حق سبحانه وتعالى پيغمبران خود را بآن چه كه مخصوص ساخت ايشان را از وحى خود ، وگردانيد ايشان را حجّة واضحه از براي خود بر مخلوقات خود تا اين كه واجب نشود حجّت مر ايشان را بسبب ترك تخويف وترساندن ايشان ، پس خواند ايشان را بزبان راست كه دعوت أنبياء است بسوى راه درست كه طريق شريعت غرّا است ، آگاه باشيد بدرستى كه خداوند آشكارا ساخت خلق را آشكار ساختنى نه از جهة اين كه جاهل بود به آن چه مخفى داشته اند از أسرار محفوظه ومكنونات قلوب ايشان ، وليكن از جهة اين كه امتحان نمايد ايشان را تا كدام يك از ايشان بهترند از حيث عمل تا باشد ثواب جزاى حساب وعقاب