و ( الصّفاف ) ككتاب الجلد الأسفل تحت الجلد الَّذي عليه الشّعر و ( الهزال ) بضمّ الهاء نقيض السّمن و ( المزامير ) جمع المزمار وهي الآلة الَّتي يزمر فيها من زمر يزمر ويزمر من باب نصر وضرب زمرا وزميرا غنّى في القصب ونحوه ومزامير داود ما كان يتغنّي به من الزّبور وضروب الدّعاء و ( السّفايف ) جمع السّفيفة وهي النّسيجة من سففت الخوص وأسففته نسجته ، وفي نسخة الشّارح المعتزلي بعد قوله : ويلبس الخشن : ويأكل الجشب ، وهو كالجشيب الخشن الغليظ البشع من كلّ شيء والسّيىء الماكل أو بلا ادم .
( ولا ولد يحزنه ) مضارع حزن كنصر قال تعالى « انّي ليحزنني أن تذهبوا به » ويقرأ يحزن مضارع أحزنه الشّيء و ( لفته ) عن كذا يلفته صرفه ولواه و ( القضم ) الأكل بأدنى الفم أي بأطراف الأسنان ويروى قصم بالصّاد المهملة من القصم وهو القصر و ( الهضم ) محرّكة انضمام الجنبين وخمص البطن و ( الكشح ) الخاصرة ( وحقر شيئا ) يروى بالتّخفيف والتضعيف
الاعراب
الباء في قوله : بزعمه ، للسببيّة إن كان الزّعم بمعنى الظنّ والاعتقاد ، وإلَّا فهي صلة ، والواو في قوله : كذب والعظيم ، للقسم وإنّما قال : والعظيم ولم يقل : واللَّه العظيم ، تأكيدا لعظمة الباري سبحانه ، لأنّ الموصوف إذا لغى وترك واعتمد على الصّفة حتّى صارت كالاسم كانت أدلّ على تحقّق مفهوم الصّفة كالحارث والعبّاس هكذا قال الشّارح المعتزلي .
وقال البحراني : وإنّما قال : والعظيم ، دون اللَّه لأنّ ذكر العظمة هنا أنسب للرّجاء ، والإضافة في قوله : من خوفه ، من إضافة المصدر إلى الفاعل أو المفعول ، واللَّام في قوله تعالى : لما أنزلت إلىّ من خير فقير ، بمعنى إلى أو للتّعليل أو ضمن فقير معنى سائل فعدّى باللَّام ، والواو في قوله : ولقد كانت ، للقسم والمقسم به محذوف لمعلوميّته ، وسلفا ، وقائدا ، منصوبان على الحال من ضمير به .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 360
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٦٠