محال ذروها و « كاظمة بعد نطق » قال الفيروزآبادي : كظم غيظه ردّة وحبسه والباب أغلقه .
« ودّعتكم » على صيغة المتكلَّم من باب التفعيل و « يكشف الله عن سرائري » لأنّ بالموت ينكشف بعض ما يسرّه الانسان من النّاس من حسناته المتعدّية إليهم « إن أبق فأنا وليّ دمى » صدق الشرطيّة لا يستلزم وقوع المقدّم ، وقد مرّ الكلام فيه فلا ينافي ما مرّ من قوله : وغدا مفارقكم « فالفناء ميعادي » كما قال جلّ ثناؤه * ( « كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْه ُ رَبِّكَ » ) * .
« العفو لي قربة ولكم حسنة » يحتمل أن يكون استحلالا من القوم كما هو الشّايع عند الموادعة أي عفوكم عنّى سبب مزيد قربى وحسناتكم ، أو عفوى لكم قربة وعفوى عنكم حسنة ، فيكون طلب العفو على سبيل التّواضع ومن غير أن يكون منه إليهم جناية ، وفي أكثر النّسخ وإن أعف فالعفو لي قربة ، أي إن أعف عن قاتلي ، فقوله : ولكم حسنة ، لصعوبة ذلك عليكم حيث تريدون التّشفّى منه وتصبرون على عفوى بعد القدرة على الانتقام .
* ( « فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا » ) * عنّي على الوجه الأوّل أو عن غير قاتلي ممّن له شركة في هذا الأمر ، أو عن جرايم اخوانكم وزلَّاتهم وظلمهم عليكم أو إذا جيء عليكم بمثل هذه الجناية لئلا يناقض قوله عليه السّلام : ضربة مكان ضربة ، مع أنّه يحتمل أن يكون معناه إن لم تعفوا فضربة لكن الأمر بالعفو عن مثل هذا الملعون بعيد
الترجمة
از جمله كلام آن امام است پيش از مرگ خود مىفرمايد : أي مردمان هر مردى از شما ملاقاة كننده است در گريختن خود به آن چه كه مىگريزد از آن ، ومدت عمر محل جريان نفس است بنهايت آن ، وگريختن از مرگ رسيدنست بآن ، بسا گردانيدم روزگار را رانده شده از خود در حالتي كه نيك تفحّص مىكردم از پوشيدهء اين كار پس امتناع فرمود حق تعالى مگر پنهان كردن آن را ، چه دور