تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
اللغة ( جال ) الفرس في الميدان يجول جولة وجولانا قطع جوانبه ، وجال القوم جولة انكشفوا ثمّ كرّوا و ( انحاز ) الرجل إلى القوم بمعنى تحيّز إليهم ، قال تعالى : أو متحيّزا إلى فئة ، أي مائلا إلى جماعة من المسلمين ، وفي القاموس انحاز القوم تركوا مراكزهم و ( حزت ) الشيء جمعته وضممته وحزته أيضا غلبته و ( الجفاة ) جمع جاف وهو الغليظ من النّاس و ( الطغام ) بالطاء المهملة والغين المعجمة وزان سحاب الأوغاد من النّاس ، وهى جمع وغد وهو الأحمق الضّعيف الرّذل الدّني . و ( العرب ) محركة خلاف العجم مؤنث وهم سكَّان الأمصار أو عامّ والأعراب منهم سكان البادية لا واحد لها ويقال للواحد أعرابي و ( اللَّهاميم ) جمع اللَّهموم بالكسر كالقنديل والقناديل وهو السّابق الجواد من النّاس والخيل أو جمع اللَّهموم بالفتح كاليعسوب واليعاسيب وهي النّاقة الغزيرة والسّحابة الغزيزة القطر و ( اليآفيخ ) جمع يافوخ وهو ملتقى عظم مقدم الرأس ومؤخره ويقال لمعظم الشيء أيضا و ( الوحاوح ) جمع الوحوحة وهو صوت معه بحح و ( الحسّ ) القتل قال تعالى : إذ تحسّونهم باذنه ، و ( الشجر ) الطعن و ( الهيم ) من الإبل العطاش . الاعراب جملة وأنتم لهاميم العرب في محلّ النّصب على الحال من مفعول تحوز ، وقوله أن رأيتكم على التأويل بالمصدر فاعل شفى ، وحسا وشجرا منصوبان على المصدر المعنى اعلم أنه قد تقدّم في شرح الكلام الخامس والستّين رواية هذه الخطبة عن نصر بن مزاحم عن زيد بن وهب باختلاف لما هنا وظهر لك ثمة أنّه عليه السّلام خطب بهذه الخطبة لما انهزم ميمنة أهل العراق ثمّ عادت إلى موقفها واجتمعت إلى الأشتر