ومتغيّر نمىشويد وحال آنكه شما از براي شكستن عهدهاى پدران خود استنكاف داريد ، وبود أمرهاى خدا بر شما وارد مىشد واز شما صادر مىگرديد وبشما راجع بود .
پس تمكين داديد ظالمين را از بنى أمية وبنى مروان وساير أهل شام بمنزل خودتان ، وبيفكنديد بسوى ايشان جلو خودتان ، ومطيع ومنقاد شديد بايشان وسپرديد كارهاى خدا را در دست ايشان عمل ميكنند آنها بشبههاى باطله ، وسير ميكنند در شهوات وخواهشات نفسانية ، وبخدا سوگند اگر پراكنده كنند ايشان شما را در زير هر أخترى هر آينه جمع كند شما را خدا براي بدترين روزى كه از براي ايشانست ، كه عبارتست از روز ظهور امام زمان عليه السّلام .
ومن خطبة له عليه السّلام في بعض أيام صفين وهى المأة والسادسة من المختار في باب الخطب
وقد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم ، تحوزكم الجفاة الطَّعام ، وأعراب أهل الشّام ، وأنتم لهاميم العرب ، ويآفيخ الشّرف ، والأنف المقدّم ، والسّنام الأعظم ، ولقد شفى وحاوح صدري أن رأيتكم بآخره تحوزونهم كما حازوكم ، وتزيلونهم عن مواقفهم كما أزالوكم ، حسّا بالنّضال ، وشجرا بالرّماح ، تركب أوليهم أخراهم كالإبل إليهم المطرودة ، ترمى عن حياضها ، وتذاد عن مواردها .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 274
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٧٤