تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

اللغة ( الملحمة ) الوقعة العظيمة القتل مأخوذة من التحم القتال أي اشتبك واختلط اشتباك لحمة ( 1 ) الثوب بالسّدى و ( النسمة ) محرّكة الرّيح كالنّسيم ثمّ سميّت بها النّفس والجمع نسم مثل قصبة وقصب و ( ضلَّيل ) وزان سكيّت الكثير الضّلال و ( نعق ) الراعي لغنمه من باب ضرب صاح بها وزجرها و ( فحص ) القطا التراب اتّخذ فيه مفحصا بفتح الميم والحاء وهو يجثمه والموضع الذي تبيض فيه و ( ضاحية ) البلد ناحيته القريبة منه . و ( الكوفان ) الكوفة قال الفيومي : وهى مدينة مشهورة بالعراق قيل : سميّت كوفة لاستدارة بنائها ، لأنّه يقال تكوّف القوم إذا اجتمعوا واستداروا ، وفي القاموس الكوفة بالضمّ الرّملة الحمراء المستديرة أو كلّ رملة يخالطها حصباء ومدينة العراق الكبرى وقبّة الاسلام ودار هجرة المسلمين ، مصرّها سعد بن أبي وقاص ، وكان منزل نوح عليه السّلام وبنى مسجدها ، سميّت بها لاستدارتها واجتماع النّاس بها ، ويقال لها : كوفان ويفتح ، وكوفة الجند لأنّه اختطَّت فيها خطط العرب أيّام عثمان خطَّطها السّائب بن الأقرع الثقفي ، أو سميت بكوفان وهو جبل صغير فسهلوه واختطوا عليه ، أو من الكيف القطع لأنّ ابرويزا قطعه لبهرام ، أو لأنّها قطعة من البلاد والأصل كيفة فلمّا سكنت الياء وانضمّ ما قبلها جعلت واوا ، أو من قولهم هم في كوفان بالضمّ ويفتح وكوّفان محرّكة مشدّدة الواو أي في عزّ ومنعة ، أو لأنّ جبل ساتيد ما محيط بها ، أو لأنّ سعد الما ارتاد هذه ، المنزلة للمسلمين قال لهم تكوّفوا ، أو لأنه قال كوّفوا هذه الرّملة أي نحوّها ، و ( فغر ) الفم فغرا من باب نصر ونفع انفتح ، وفغرته فتحته يتعدّى ولا يتعدّي و ( الفاغرة ) أصول النّيلوفر ويستعار للفم باعتبار انفتاحها يقال : وفغرت فاغرته أي انفتح فوه و ( الشكيمة ) في اللجام الحديدة المعترضة في فم الفرس فيها الفاس والجمع شكائم ، يقال : فلان شديد الشكيمة أنف أبيّ لا ينقاد ، لأنّ شدّة الشكيمة

هامش
( 1 ) اللحمة بالفتح ما ينسج عرضا والضم لغة