والرّفق ، ولزمه من ناحية المرّة الغضب والسّفه والشّيطنة والتّجبر والتمرّد والعجلة ، ولزمه من ناحية الدّم حب الفساد واللَّذات وركوب المحارم والشهوات قال أبو جعفر : وجدنا هذا في كتاب أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه هذا .
وأمّا المسائة والسّرور فهما من الكيفيات النّفسانية ، وسبب السرور إدراك الكمال والاحساس بالمحسوسات الملائمة والتمكَّن من تحصيل المرادات والقهر والاستيلاء على الغير والخروج عن الآلام وتذكر الملذّات ، وسبب المسائة مقابلات هذه .
قال البحراني : ومقصوده عليه السّلام التّنبيه على أنّ طبيعة الانسان فيها قوّة قبول واستعداد لتلك الكيفيات وأمثالها ، وتلك القوّة هي المراد بطينة المسائة والسّرور واللَّه العالم .
الترجمة
پس جمع فرمود حق سبحانه وتعالى از زمين درشت وزمين نرم وزمين شيرين وزمين شور پاره خاك را ، آميخت وممزوج نمود آن خاك را به آب تا اين كه خالص وپاكيزه شد ، ومخلوط وملصق نمود آن را برطوبت تا اين كه چسبان گشت پس ايجاد كرد از آن صورت وشكلى كه صاحب طرفها بود وبندها وصاحب جوارح بود وفصلها ، خشك ساخت آن صورت را تا اين كه قوام حاصل شد آنرا ، وسخت گردانيد آن را تا اين كه گل خشك آواز كننده گرديد پس باقي گذاشت آن را بجهت وقت شمرده شده واجل دانسته گرديده ، پس از آن دميد در آن صورت روح خود را يا از روحي كه اختيار كرده بود آن را بساير أرواح ، پس متمثّل شد ومتصور گرديد انساني كه صاحب ذهنهائيست كه متحرك مىسازد آن را ، وصاحب فكرهاييست كه تصرف وتفتيش مىكند با آن ، وصاحب جوارحي كه طلب خدمت مىكند از آنها ، وصاحب آلاتى كه برميگرداند آنها را در امورات خود ، وصاحب معرفت وعقلى كه فرق مىگذارد با آن ميان حق وباطل وميان ذوقها ومشامها وميان رنگها وجنسها در حالتي كه آميخته وخمير شده بود آن انسان
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 54
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٥٤