الأمر مفروض بقول اللَّه تعالى لنبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله : * ( ( فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) ) * وايجابه مثل ذلك على أوليائه وأهل طاعته بقوله : * ( ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ ا للهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) ) * ثم ، قال عليه السّلام فحسبك من الجواب عن هذا الموضع ما سمعت ، فانّ شريعة التقية نحظر بأكثر منه .
الثالث ما رواه عليّ بن إبراهيم القميّ عن الصّادق عليه السّلام
في قوله تعالى : * ( ( لَه ُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ِ وَمِنْ خَلْفِه ِ يَحْفَظُونَه ُ مِنْ أَمْرِ ا للهِ ) ) * انّه قال : كيف يحفظ الشّيء من أمر اللَّه وكيف يكون العقب من بين يديه فقيل له كيف ذلك يا بن رسول اللَّه فقال : إنّما أنزلت له معقّبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر اللَّه .
الرابع ما رواه عنه عليه السّلام أيضا
في قوله : * ( ( لَقَدْ تابَ ا للهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالأَنْصارِ ) ) * أنّ الآية هكذا نزلت لقد تاب اللَّه بالنّبيّ على المهاجرين .
الخامس ما رواه أيضا
قال : إنّه قرء على أبي عبد اللَّه عليه السّلام : * ( ( الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً ) ) * فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لقد سألوا اللَّه عظيما أن يجعلهم للمتقين اماما ، فقيل يا بن رسول اللَّه كيف ذلك فقال عليه السّلام : إنّما نزلت واجعل لنا من المتّقين إماما .
السادس ما رواه أيضا عن ابن أبي عمير عن ابن سنان
قال قرأت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 211
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢١١