العشرون إطلاق اسم الشيء على بدله يقال : فلان أكل الدم ، أي الدية .
الحادي والعشرون النكرة ، تذكر للعموم كقوله تعالى : * ( ( عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ) ) * اى كلّ نفس ، ومنه دع امرء ونفسه ، أي كل امرء .
الثاني والعشرون اطلاق اسم أحد الضّدين على الآخر ، كقوله تعالى : * ( ( وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ) ) * .
الثالث والعشرون اطلاق المعرّف باللام وإرادة واحدة ، كقوله تعالى : * ( ( وإِذْ قُلْنَا ) ) * .
اى بابا من أبوابها نقلا عن أئمة التّفسير .
الرّابع والعشرون الحذف ، كقوله : * ( ( يُبَيِّنُ الله لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ) ) * الخامس والعشرون الزيادة ، كقوله : * ( ( لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ ) ) * وهذه الأنواع معلومة بالاستقراء ، ولا يخفى عليك تداخل بعضها .
أقول : ولا يخفى عليك أيضا المناقشة في كثير من أمثلتها إلَّا أنّ المناقشة في المثال ليست من دأب المحصّلين .
المسألة السادسة
اختلفوا في سبك المجاز عن المجاز ، وهو أن يستعمل اللَّفظ في معنى مجازي لعلاقة بينه وبين المعنى الحقيقي ثم يستعمل في معنى آخر لعلاقة بينه وبين المجاز الأوّل .
ولم أظفر بعد بمن أفرد هذه المسألة استقلالا بالبحث ، ولم أجد عنوانها مستقلا في
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 41
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤١