وسمّيت هذا مجازا بالنّقصان ، ونحو قوله تعالى : * ( ( لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ ) ) * مجاز بالزّيادة .
الثّالث عشر عكسه كقول الشّاعر :
أنا ابن جلا وطلَّاع الثّنايا
متى أضع العمامة تعرفوني
أي انا ابن رجل جلا .
الرّابع عشر تسمية الشيء باسم ماله تعلق المجاورة ، كتسميتهم قضاء الحاجة الذي هو في المكان المطمئن من الأرض بالغائط .
الخامس عشر تسمية الشيء باسم ما يؤل إليه قال اللَّه تعالى حكاية عن صاحب يوسف : * ( ( إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً ) ) * .
السّادس عشر تسمية الشيء باسم ما كان ، كقولنا للانسان بعد فراغه من الضرب انّه ضارب .
السّابع عشر اطلاق اسم المحلّ على الحال ، قال عليه السلام : لا يفضض اللَّه فاك ، أي أسنانك إذا لفم محلّ الأسنان ، وقول ابن الحاجب وللمجاورة يشمل هذا وما بعده والرّابع عشر أيضا .
الثامن عشر عكسه ، قال اللَّه تعالى : * ( ( وأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ الله هُمْ فِيها خالِدُونَ ) ) * .
اى في الجنة ، لأنّها محل الرحمة .
التّاسع عشر اطلاق اسم آلة الشيء عليه كقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام .
* ( ( واجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ) ) * .
أي ذكرا حسنا ، اطلق اللسان وأراد به الذكر . واللسان آلته