والدرجة الثانية رجاء أرباب الرياضات ، « 1 » أن يبلغوا موقفا تصفو فيه هممهم ، برفض الملذوذات ، ولزوم شروط العلم ، واستقصاء حدود الحميّة .
والدرجة الثالثة رجاء أرباب طيب القلوب « 2 » ، وهو رجاء لقاء الحقّ عزّ وجلّ ، الباعث على الاشتياق ، المنغّص للعيش ، المزهد في الخلق .
- 20 - باب الرّغبة
قال الله عزّ وجلّ : * ( ويَدْعُونَنا رَغَباً ورَهَباً ) * .
الرغبة « 3 » ألحق بالحقيقة من الرجاء ، وهي « 4 » فوق الرجاء ، لأنّ الرجاء طمع يحتاج إلى تحقيق ، والرغبة سلوك على تحقيق .
والرغبة على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى رغبة أهل الخبر تتولَّد من العلم ، فتبعث « 5 » على الاجتهاد المنوط بالشهود ، وتصون السالك من وهن الفترة ،
و
هامش
« 1 » د : الرياضة .
« 2 » ك : أرباب القلوب .
« 3 » د + : إلى .
« 4 » ك : وهو .
« 5 » ب ، د خ : فتنبعث .