تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
أعني ما كان المهم فيه هو الاعتقاد الذي هو محل الخلاف بينهما - هو : ان الاعتقاد بالشئ لا ينفك عن اليقين به ، فمع الشك فيه أو اليقين بعدمه لا يمكن تحقق الاعتقاد . وان انفك اليقين عن الاعتقاد ، فيمكن حصول اليقين ولا يحصل الاعتقاد ، كما تدل عليه الآية الكريمة : ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ) ( 1 ) . فاليقين منفك عن الاعتقاد والاعتقاد غير منفك عن اليقين . وإذا كان الاعتقاد ملازما لليقين ، فلا يجدي استصحاب متعلقه في صحة الاعتقاد به لعدم رفعه الشك إلا تعبدا . وقد ذكر المحقق الخراساني في الحاشية وجها لاجراء الاستصحاب في الاعتقاد به لعدم رفعه الشك إلا تعبدا . وقد ذكر المحقق الخراساني في الحاشية وجها لاجراء الاستصحاب في المتعلق - على تقدير القول بعدم انفكاك الاعتقاد عن اليقين - تقريبه : انه يمكن
هامش
( 1 ) سورة النمل ، الآية : 14 .