الخبر خلاف ما تضمنه معناه فيكون الدرك على من ابتدأ الغلط فيما رواه ، إن كان
تعمد ، فعليه درك الاعتماد ، وخشية خطر يوم المعاد ، وغضب المطلع على
أسرار العباد ، وإن كان عن غير عمد منه ، فعسى الله جل جلاله أن يعفو عنه
، فمن وقف على شئ مما ذكرناه فليعلم أننا قصدنا كشف ما رأيناه ، ولا درك
علينا فيما علقناه ، وصلى الله على جدنا محمد رسوله صلوات الله عليه وآله
صلاة تبلغ من حقه أقصاه ورضاه ورضى من اصطفاه ، وصلى الله على آله
الطاهرين ، والحمد لله رب العالمين .
* * *
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 350
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٣٥٠