تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
قام أبو سفيان فركب جمله فجعل يزجره وهو بحسب أنه مطلق وهو معقول ، قال حذيفة : فما أشاء أن أضعه حيث شئت إلا وضعته ، فذكرت عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكففت عنه حتى صاح فيهم ، ألا ترحل الأثقال وتعقب الخيل ، قال : فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته فلم يصبح بها ديار ( 1 ) . الباب 52 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من دعاء يسلم من دعا به من الاخطار . 516 - روى بإسناده عن ابن عباس ، قال : من نزل به غم أو هم أو كرب ، أو خاف من سلطان ظلما ، فدعا بهذه الدعوات استجيب له ، قال : تقول : ( أسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، وأسألك بلا إله إلا أنت رب العرش الكريم ، وأسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع وما فيهن إنك على كل شئ قدير ) ثم تسأل حاجتك ( 2 ) . يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاووس العلوي الفاطمي : وهذا آخر ما علقناه من الثلاث المجلدات في الفتن وما يتجدد من المحن والإحن ، فكل ما صدق فيها الخبر الخبر والعيان الأثر ، فهو من آيات الله جل جلاله الباهرة ومعجزات رسوله صلوات الله عليه وآله المتظاهرة ، وتعظيما لعترته الطاهرة ، وزيادة في دلائل سعادة الدار الآخرة ، وما ظهر أن
هامش
( 1 ) انظر : مسند أحمد 6 : 543 / 22823 . ( 2 ) انظر : سنن ابن ماجة 2 : 1278 / 3883 ، وسنن الترمذي 5 : 495 / 3435 .