الباب 41
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا
فيما جرى على البصرة ويجري .
ونحن نذكر منه ما بقي في الحديث من حوادثها .
372 - يقول فيه : ثم قال الحسن : وقع السيف وقع السيف ، فكم من
عين باكية وكم من حرمة مستحلة وكم من غم نازل ، ثم قال : هلك الضعيف
هلك الضعيف ، ثم قال : تجيئكم ريح صفراء من قبل القبلة ، فتدوم ثلاثة
أيام وليلتين حتى يصير الليل من شدة الصفرة مثل النهار المضيء ، وبعده
يكون غرق البصرة ، ثم توقعوا آيات متواليات من السماء منظومات كنظم
الخرز ، فأول الآيات : الصواعق ، ثم الريح الصفراء ، ثم ريح دائم وصوت
من السماء يموت فيه خلق ، ويكون بواسط هلاك كثير ، وتكون بالكوفة
عجائب ، وبالأهواز زلازل ، فتكون بيوتهم قبورهم ، ثم تنقطع السبل ،
فلا يخرج أحد من مدينة إلى مدينة .
الباب 42
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما ذكروه
عن بني قنطوراء ، وما يجري على البصرة منهم .
373 - قال : حدثنا عمر بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا عبد المؤمن ،
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 254
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٥٤