تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
في الصلاة عليه ( عليه السلام ) الواحد والأربعون : الصلاة عليه والذي يدل على فضل ذلك وتأكيده أمور : منها أنه من أقسام الدعاء فيشمله جميع ما ورد في فضل الدعاء له ، فإن الصلاة منا طلب الرحمة من الله عز وجل ، وبرحمته تصلح أمور الدنيا والآخرة فإذا صلينا على إمام زماننا ( عليه السلام ) بقولنا : اللهم صل على مولانا وسيدنا صاحب الزمان ونحو ذلك كان ذلك طلب الرحمة له ( عليه السلام ) في جميع ما يتعلق به في الدارين ، فسؤالنا هذا من الله عز اسمه يندرج فيه طلب حفظه وحفظ أنصاره ، وأوليائه من جميع ما يسوؤه وطلب كشف كل هم وغم عن قلبه ، وقلوب أوليائه ومسألة تعجيل فرجه وظهوره وموجبات سروره من الغلبة على أعداء الدين ، وإقامة المعروف ، وبسط العدل في الأرضين وفوز أتباعه والمؤمنين به بجنات النعيم ، إلى غير ذلك من أقسام الرحمة الواسعة الإلهية التي خص بها أولياءه التي لا يحصيها غيره نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أنصار مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام ) وأوليائه المخصوصين بكرامته في الدنيا والآخرة إنه قريب مجيب . ومنها : جميع ما ورد في فضل الصلاة على أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) ، وما ورد من عدم تمامية الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلا بالصلاة عليهم ، وهو كثير مذكور في كتب الروايات . ومنها ورود الصلاة عليه بالخصوص في كثير من الدعوات المأثورة عنهم ( عليهم السلام ) وذلك غير خفي على من حام حول هذا المقال . ومنها ورود طلب التوفيق للصلاة عليه بخصوصه في الدعاء المروي عن ناحيته الشريفة ، بتوسط الشيخ الأجل أبي عمرو العمري قدس الله سره ، وقد قدمنا الدعاء المذكور في الباب السابع ومحل الشاهد من هذه العبارة : ولا تنسنا ذكره وانتظاره والإيمان به وقوة اليقين في ظهوره والدعاء له والصلاة عليه إلى آخر الدعاء . ومنها : الأمر بالصلاة عليه بخصوصه في عدة من الأخبار ومن جملتها ما رواه السيد الأجل علي بن طاووس ( رضي الله عنه ) في كتاب جمال الأسبوع ( 1 ) . - ورواه غيره أيضا مسندا إلى مولانا الحسن بن علي العسكري ( عليهما السلام ) من ذكر الصلاة
هامش
1 - جمال الأسبوع : 316 .