ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في القنوت : اللهم إليك شخصت
الأبصار ، ونقلت الأقدام ، ورفعت الأيدي ، ومدت الأعناق وأنت دعيت بالألسن ، وإليك
سرهم ونجواهم في الأعمال * ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) * .
اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا ، وغيبة إمامنا ، وقلة عددنا ، وكثرة أعدائنا وتظاهر الأعداء
علينا ، ووقوع الفتن بنا ، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره ، وإمام حق نعرفه ، إله الحق آمين رب
العالمين .
قال : وبلغني أن الصادق ( عليه السلام ) كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج .
- العاشر : ما نقل في الكتاب المذكور ، عن الشيخ الطوسي " ره " في المصباح ( 1 ) قال :
ويستحب أن يقنت في الفجر بعد القراءة وقبل الركوع فيقول لا إله إلا الله الحليم الكريم .
وساق كلمات الفرج إلى قوله : رب العالمين ، يا الله الذي ليس كمثله شئ ، وهو السميع
العليم ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعجل فرجهم .
اللهم من كان أصبح وثقته ورجاؤه غيرك فأنت ثقتي ورجائي في الأمور كلها ، يا أجود من
سئل ، ويا أرحم من استرحم ، ارحم ضعفي وقلة حيلتي ، وامنن علي بالجنة طولا منك ،
وفك رقبتي من النار وعافني في نفسي ، وفي جميع أموري كلها ، برحمتك يا أرحم
الراحمين .
- الحادي عشر : ما ذكره الصدوق في الفقيه ( 2 ) لقنوت الوتر والجمعة قال في الكتاب
المذكور : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : القنوت في يوم الجمعة : تمجيد الله والصلاة على نبي الله ( عليه السلام ) ،
وكلمات الفرج . ثم هذا الدعاء والقنوت في الوتر كقنوتك في يوم الجمعة ، ثم تقول قبل
دعائك لنفسك .
- ورواه السيد الأجل علي بن طاووس بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قنوت يوم
الجمعة تقول قبل دعائك لنفسك : اللهم تم نورك ، فهديت . فلك الحمد ربنا ، وبسطت يدك
فأعطيت ، فلك الحمد ربنا وعظم حلمك فعفوت ، فلك الحمد ربنا ، وجهك أكرم الوجوه ،
وجهتك خير الجهات ، وعطيتك أفضل العطيات وأهنؤها ، تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى ربنا
فتغفر لمن شئت ، فلك الحمد ، تجيب المضطر ، وتكشف الضر ، وتنجي من الكرب العظيم ،
هامش
2 - من لا يحضره الفقيه : 487 ح 1404 .