تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
شرفتني بهذا التشريف ، وفضلتني بهذه الفضيلة ، وخصصتني بهذه النعمة ، فصل على مولاي وسيدي صاحب الزمان ، واجعلني من أشياعه وأنصاره ، والذابين عنه ، واجعلني من المستشهدين بين يديه طائعا غير مكره ، في الصف الأول الذي نعت أهله في كتابك فقلت صفا كأنهم بنيان مرصوص على طاعتك وطاعة رسولك ، وآله عليهم السلام اللهم إن هذه بيعة له في عنقي إلى يوم القيامة . قال المولى المجلسي ( رضي الله عنه ) في مزار البحار ( 1 ) بعد ذكر هذا العهد : وجدت في بعض الكتب القديمة بعد ذلك ويصفق بيده اليمنى على اليسرى ، انتهى كلامه رفع مقامه . فصل ويستحب أيضا تجديد هذه البيعة بعد كل فريضة بما روي عن الصادق ( عليه السلام ) والرواية منقولة في صلاة البحار ( 2 ) عن كتاب الاختيار للسيد ابن باقي " ره " وقد ذكرنا الرواية والدعاء في أول الباب السادس من هذا الكتاب . فصل - ومن الأدعية المأثورة المشتملة على تجديد البيعة لصاحب الأمر ( عليه السلام ) ما رواه السيد وغيره بأسانيدهم إلى مولانا الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : من دعا بهذا الدعاء أربعين صباحا كان من أنصار القائم ( عليه السلام ) وإن مات قبل ظهوره أحياه الله تعالى ، حتى يجاهد معه ، ويكتب له بعدد كل كلمة منه ألف حسنة ، ويمحى عنه ألف سيئة وهو هذا : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم رب النور العظيم ورب الكرسي الرفيع ورب البحر المسجور ، ومنزل التوراة والإنجيل والزبور ، ورب الظل والحرور ومنزل القرآن العظيم ، ورب الملائكة المقربين ، والأنبياء والمرسلين ، اللهم إني أسألك بوجهك الكريم وبنور وجهك المنير ، وملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون وباسمك الذي يصلح به الأولون والآخرون يا حي قبل كل حي ، يا حي بعد كل حي يا حي حين لا حي ، يا محيي الموتى ، ومميت الأحياء ، يا حي لا إله إلا أنت . اللهم بلغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك ، صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين ، عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها ، وسهلها وجبلها ،
هامش
1 - البحار : 102 / 110 ، باب 7 . 2 - البحار : 86 / 61 ، باب 38 ، ذيل 69 .