الله ) * قال : في قبورهم بقيام القائم . ومر في حرف اللام ، ما يدل على ذلك . ومن منافع زمان
ظهوره لأموات المؤمنين حياتهم بعد موتهم .
- ففي البحار ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال وإذا آن قيامه مطر الناس جمادى الآخرة وعشرة
أيام من رجب مطرا لم تر الخلائق مثله ، فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ،
وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ، ينفضون شعورهم من التراب ، وقد مر ما يدل على
المقصود في حرف الكاف فراجع .
ويأتي في الباب الخامس ما يدل على أن الداعي لفرجه صلوات الله عليه يحيى في زمان
ظهوره ليتشرف بحضوره إن شاء الله تعالى .
هامش
1 - بحار الأنوار : 52 / 337 باب 27 ح 77 .