فجحد ولدها ، فبلغ ذلك عمر فنهى المتعة ( 1 ) .
وعن زاد المعاد عن أيوب قال عروة لابن عباس : ألا تتقي الله ترخص في المتعة ؟ فقال
ابن عباس : سل أمك يا عرية فقال عروة : أما أبو بكر وعمر فلم يفعلا ، فقال ابن عباس
: والله ما أراكم منتهين حين يعذبكم الله ، نحدثكم عن النبي ( ص ) ، وتحدثونا عن أبي
بكر وعمر ( 2 ) .
أقول : وأم عروة أسماء بنت أبي بكر تمتع منها الزبير بن العوام فولدت له عبد الله
بن الزبير ، وعروة .
وفي المحاضرات للراغب : عير عبد الله بن الزبير عبد الله بن عباس بتحليله المتعة
فقال له : سل أمك كيف سطعت المجامر بينها وبين أبيك ؟ فسألها فقالت : ما ولدتك إلا
في المتعة ( 3 ) .
وفي صحيح مسلم عن مسلم القري قال : سألت ابن عباس عن المتعة فرخص فيها ، وكان ابن
الزبير ينهى عنها ، فقال : هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله رخص فيها فأدخلوا
عليها فاسألوها ، قال : فدخلنا عليها فإذ امرأة ضخمة عمياء فقالت : قد رخص رسول الله
فيها .
أقول : وشاهد الحال المحكي يشهد أن السؤال عنها كان في متعة النساء وتفسره
الروايات الأخر أيضا .
وفي صحيح مسلم عن أبي نضرة قال كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال : ابن عباس
وابن الزبير اختلفا في المتعتين ، فقال جابر : فعلناهما
هامش
( 1 ) ابن حجر : الإصابة في تمييز الصحابة ج 2 ، ص 114 دار الكتب العلمية .
( 2 ) ابن قيم الجوزية : زاد المعاد ج 2 ، ص 6 دار الكتاب العربي .
( 3 ) أبي القاسم الأصفهاني : محاضرات الأدباء ، ج 3 ، ص 214 . منشورات دار مكتبة
الحياة .