حلالا ( 1 ) .
وفي تفسير الطبري ورواه في الدر المنثور عن عبد الرزاق وأبي داود في ناسخه عن
الحكم أنه سئل عن هذه الآية أمنسوخة ؟ قال : لا ، وقال علي : لولا أن عمر نهى عن
المتعة ما زنى إلا شقي ( 2 ) .
وفي صحيح مسلم ( 3 ) عن جابر بن عبد الله قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق
الأيام على عهد رسول الله ( ص ) وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث ( 4 )
.
أقول : ونقل عن جامع الأصول لابن الأثير وزاد المعاد لابن القيم وفتح الباري لابن
حجر وكنز العمال .
وفي الدر المنثور أخرج مالك وعبد الرزاق عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم دخلت
على عمر بن الخطاب ، فقالت : إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه ، فخرج
عمر بن الخطاب يجر رداءه فزعا ، فقال : هذه المتعة ، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت ( 5 )
.
أقول : ونقل عن الشافعي في كتاب الأم والبيهقي في السنن الكبرى .
وعن كنز العمال عن سليمان بن يسار عن أم عبد الله ابنة أبي خيثمة أن رجلا قدم من
الشام فنزل عليها ، فقال : إن العزبة قد اشتدت علي فابغيني امرأة أتمتع معها ،
قالت : فدللته على امرأة فشارطها وأشهدوا على ذلك عدولا ، فمكث معها ما شاء الله
أن يمكث ، ثم إنه خرج فأخبر عن ذلك
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 2 ، ص 141 .
( 2 ) تفسير الطبري ج 5 ، ص 9 .
( 3 ) جملة من الأخبار الدالة على نهي عمر عن المتعة .
( 4 ) صحيح مسلم ج 2 ، ص 23 ، حديث ( 17 ) .
( 5 ) الدر المنثور ج 2 ، ص 141 .