دسته تقسيم مىشود . البته بهتر آن است كه عين كلمات خود اين بزرگان در
كتبشان ملاحظه شود تا مطلب روشنتر گردد .
با اين وجود تفصيل مطالب و بيان نقش روايات در اين باره خاصه روايت
شريفهاى كه در آن پيامبر اكرم ( ص ) فرمودند : " يا علي اعجب الناس إيمانا وأعظمهم
يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبى ( ص ) وحجبت عنهم الحجة فآمنوا بسواد
على بياض " ( 1 ) و همچنين روايات وارده ديگر ، دال بر آن است كه اعمال زمان
شدت و غيبت ، افضل از اعمال زمان دولت مبارك امام زمان ( عج ) است ، اگر چه
دولت و حكومت آن حضرت ثمره تمام اديان بوده و درك آن غايت آرزوهاى بشر
است ، ليكن توضيح مطالب در حيطه اين مقدمه نبوده و تفصيل آن در محل خود
بيان شده است .
نكته دوم : حسن و بلكه وجوب كفائى ياد گيرى و تعليم و تعلم تمامى
علوم از امورات مسلمه است ، و آيات و روايات و ادله عقليه و سيرههاى عمليه بر
حسن تعليم و تعلم تمامى آنها دلالت دارد ( جز در مواردى كه به صورت علم
محض است و حقيقتى ندارد و يا ملازم با مفاسد و ضررهاى ديگر باشد ) و
بيان الهى " إنما يخشى الله من عباده العلماء " بعد از ذكر آيات سماوى و ارضى و
ظاهر روايات " طلب العلم فريضة على كل مسلم " ( 2 ) پس از روايت " أطلب العلم ولو
بالصين " ( 3 ) دلالت بر شمول اين حكم بر تمامى علوم است و اطلاق روايت
" لو كان العلم معلقا في الثريا لناله رجال من الفرس " ( 4 ) و شمول آن به ساير علوم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 65 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 18 ، باب چهارم از ابواب صفات قاضى ص 14 ، روايت 20 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 18 ، باب چهارم از ابواب صفات قاضى ص 14 ، روايت 26 .
( 4 ) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 356 .