تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
فريدا وأنت تنادي : هل من مغيث يغيثنا ؟ هل من موحد يخاف الله فينا ؟ هل من معين يرجو الله في إعانتنا ؟ فأجابك يا داعي الله مالك بن النسر لعنه الله بالسيف على رأسك الشريف ، وطارح بن وهب ( 1 ) بالرمح في خاصرتك ، ولباك بن شريك ( 2 ) بالسيف على كتفك اليسرى ، وأجابك آخر بضربة على عاتقك المقدس فكبيت بها لوجهك . وجاء سنان ( 3 ) طاعن بسنانه * يرى أنه كان الهزير المشجعا وأقبل شمر يعلن العجب إذ سطا * على الليث مذ أمسى له الحتف مضجعا وراح بأعلى الرمح يزهو كريمه * كبدر دجى قد تم عشرا وأربعا
هامش
( 1 ) وقيل : صالح بن وهب المزني ، وهو خبيث ملعون . أنظر : مستدركات علم الرجال 4 : 248 . ( 2 ) وهو زرعة بن شريك التميمي ، ملعون خبيث ، ورد ذكره في مستدركات علم الرجال 3 : 426 . ( 3 ) في مستدركات علم الرجال 4 : 161 : سنان بن أنس النخعي ، وهو قاتل مولانا الحسين صلوات الله عليه ، قيل : قتله ابن زياد حين قال : قتلت خير الناس أما وأبا ، والمشهور أنه قتله المختار . وفي كتاب حكاية المختار : 45 : أن إبراهيم قال لسنان عندما قبض عليه : يا ويلك أصدقني ما فعلت يوم الطف ؟ قال : ما فعلت شيئا غير أني أخذت تكة الحسين من سرواله ! ! فبكى إبراهيم عند ذلك ، فجعل يشرح لحم أفخاذه ويشويها على نصف نضاجها ويطعمه إياه ، وكلما امتنع من الأكل ينخزه بالخنجر ، فلما أشرف على الموت ذبحه وأحرق جثته .