القادسية ( 1 ) إلى خفان ، وما بين القادسية إلى القطقطانية ( 2 ) .
ولما بلغ الحسين عليه السلام الحاجز ( 3 ) من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر
الصيداوي - وقيل بل بعث أخاه من الرضاعة عبد الله بن يقطر - إلى الكوفة ، ولم
هامش
( 1 ) اسم موضع قبل الكوفة ويبعد عنها خمسة عشر فرسخا ( وعن بغداد 61 فرسخا ) . وفي هذا المكان
وقعت المعركة المعروفة باسم القادسية بين الجيش الإسلامي والفرس في زمن الخليفة الثاني ، وانتصر
فيها المسلمون ، وفي هذا المكان قبض الحصين بن نمير ( رئيس شرطة ابن زياد في تلك المنطقة ) على
مبعوث الحسين ، قيس بن مسهر الصيداوي وأرسله إلى ابن زياد وكان قيس يحمل كتابا من الحسين
إلى أهل الكوفة ، ولما قبض عليه مزق الكتاب بأسنانه لكي لا تقع أسماء المخاطبين بيد العدو . أنظر :
الحسين في طريقه إلى الشهادة : 49 .
( 2 ) موضع قرب الكوفة في جهة البرية بالطف ، وهو أحد المنازل من القادسية إلى الشام ، كان به سجن
النعمان ، وقد كانت المنطقة بين القادسية والقطقطانية قد نظم فيها ابن زياد قوات الاستطلاع لمنع
الناس من الالتحاق بالحسين عليه السلام . أنظر : الحسين في طريقه إلى الشهادة : 50 .
( 3 ) وقيل : الحاجر ، اسم أرض ومنزل على الطريق من مكة إلى العراق ، وملتقى طريقي الكوفة والبصرة
عند المسير إلى المدينة ، ومعناه : الموضع الذي يحجز فيه الماء .
وفي معجم البلدان : بطن الرمة واد معروف بعالية نجد ، وقال ابن دريد : الرمة قاع عظيم بنجد تنصب
إليه أودية .
وفي هذا المنزل تسلم الإمام الحسين كتاب مسلم بن عقيل من الكوفة ، وكتب الجواب إلى أهل
الكوفة وأرسله مع مبعوثه قيس بن مسهر . انظر : معجم البلدان 1 : 666 ، مراصد الاطلاع 2 : 634 .