وجمعتها في حياته قدس الله نفسه الزكية ، وقرأتها عليه من أولها حتى
انتهائها ، فأقرها ، وحبذ عملي هذا وباركه .
وإنا خسرنا - كما خسرت الأمة الإسلامية - قائدا حكيما ، ومصلحا عظيما ،
وبطلا معلما من أبطال الفكر والقلم ، والعلم والعمل ، والإصلاح والبناء ، تغمده الله
برحمته ورضوانه ، وأسكنه الفسيح من جنانه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم .
وكان أعلى الله مقامه قد ألقى نظرة على المقدمة ، ورتبها بعض الترتيب
وحورها مجالس نثبتها كما هي بلا نقيصة ولا زيارة .
المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة — صفحة 125
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص١٢٥