تَعَزَّ فَكَمْ لك من سلوة * تُفرِّجُ عنك غليلَ الحَزَنْ
بموتِ النبيِّ وَقَتْلِ الوصيِّ * وَقَتْلِ الحسينِ وَسَمِّ الحَسَنْ ( 1 )
وزاد بعضهم :
وَجَرِّ الوصيِّ وَغَصْبِ التُّرَاثِ * وَأَخْذِ الحُقُوقِ وَكَشْفِ الإِحَنْ
وَهَدْمِ المَنَارِ وَبَيْتِ الإِلَهِ * وَحَرْقِ الكِتَابِ وَتَرْكِ السُّنَنْ
وقال دعبل الخزاعي أيضاً :
مِحَنُ الزمانِ سَحَائبٌ مُتَرَاكِمَه * هي بالفَوَادِحِ فَالفَوَاجِعِ سَاهِمَه
فإذا الهُمُومُ تَراكَبَتْكَ فَسَلِّها * بمُصَابِ أولادِ البتولةِ فَاطِمَه ( 2 )
وقال بعضهم :
إذا ذَكَرَ القَلْبُ رَهْطَ النبيِّ * وَسَبْيَ النِّسَاءِ وَهَتْكَ السُّتُرْ
وَذَبْحَ الصبيِّ وَقَتْلَ الوصيِّ * وَقَتْلَ الشبيرِ وَسَمَّ الشُّبَرْ
تَرَقْرَقَ في العينِ مَاءُ الفُؤَادِ * وتجري على الخَدِّ منه الدُّرَرْ
فَيَا قَلْبُ صبراً على حُزْنِهِمْ * فَعِنْدَ البَلاَيا تكونُ العِبَرْ
ويقول عبيد الله بن عبد الله بن طاهر :
إذَا مَا المَرْءُ لم يَعْطَ مُنَاهُ * وَأَضْنَاهُ التفكُّرُ والنُّحُولُ
ففي آلِ الرَّسُولِ له عَزَاءٌ * وَمَا لاَقَتْهُ فاطمةُ البتولُ ( 3 )
وقال بعضهم :
أَنْسَتْ رَزِيَّتُكُمْ رَزَيَانَا التي * سَلَفَتْ وهوَّنت الرزايا الآتية
وَفَجَائعُ الأَيَّامِ تبقى مُدَّةً * وتزولُ وَهِيَ إلى القِيَامةِ باقيه
هامش
1 - الغدير ، الأميني : 11 / 11 ، درر السمط في خبر السبط ، ابن الأبار : 90 ، مروج الذهب ، المسعودي : 3 / 6 .
2 - روضة الواعظين ، الفتال النيسابوري : 169 .
3 - مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب : 2 / 52 .