واحدة منهنّ ويقول انهضى حتّى صار إلى هند فضرب على كتفها وقال انهضى غير رقحاء ولا زانية ولتلدن ملكا ، يقال له معاوية فوثب إليها الفاكه فاخذها بيده وقال قومي إلى بيتك فجذبت يدها من يده وقالت إليك عنّى فو اللَّه لا كان منك ولا كان الَّا من غيرك فتزوّجها أبو سفيان ابن حرب الرّقحاء البغىّ الَّتى تكتسب بالفجور والرّقاحة ، التّجاره انتهى .
الامر الثّانى في بيان بعض ما ورد عن النّبى ( ص ) والأئمّة المعصومين في لعنه والبراءة منه .
منها - ما روى عن معاني الأخبار ونقله غير واحد من العامّة والخاصّة عن البراء ابن عازب قال اقبل أبو سفيان ومعاوية يتبعه فقال رسول اللَّه ( ص ) اللَّهمّ اللعن التّابع والمتبوع اللَّهم عليك بالأقيعس قال ابن البرا الأبيه من الأقيعس قال معاوية ( قال الصّدوق ( قدّه ) الأقيعس تصغير الأقعس وهو الملتوى العنق ( انتهى ) بحار الأنوار ج 8 ص 560 .
ومنها - ما روى عن الخصال باسناده عن رجل من أهل الشّام عن أبيه قال سمعت النّبى ( ص ) يقول شرّ خلق اللَّه خمسة ، إبليس ، وابن آدم قتل أخاه ، وفرعون ذو الأوتاد ، ورجل من بني إسرائيل ردّهم عن