( القرظ ) بفتحتين ورق السّلم .
( قراضة ) ما سقط بالقرض .
( الحلم ) بالتّحريك الَّذى يجزّ به الشّعر والصّوف كالمقراض .
( ارفضوها ) الرّفض التّرك .
( اشعف ) شغفنى حبّه اى غشى حبّه قلبي من فوقه انتهى .
المعنى :
انّا قد أصبحنا في دهر عنود وزمن كنود : أشار ( ع ) فيه إلى ذمّ زمانه باعتبار أبنائه بالجور والعدوان من حيث غلبة الباطل على الحقّ ورجوع النّاس إلى أعقابهم
ثمّ وصف ( ع ) الزّمان بأمور :
أحدها - كون المحسن فيه مسيئا واليه أشار بقوله يعدّ المحسن فيه مسيئا ، لكثرة المسيئين وقلَّة المحسنين .
وثانيها - انّ مقتضى الظَّلم في الزّمان له موجود والمانع مفقود ، وأشار اليه بقوله يزداد الظَّالم فيه عتوّا .
وثالثها - عدم الانتفاع بالعلم مع انّ العلم للانتفاع وأشار اليه بقوله لا ننتفع بما علمنا ، فاىّ فائدة فيه .
ورابعها - عدم مسؤول الجهّال عمّا لا علم لهم به مع انّه وظيفتهم السّئوال واليه أشار بقوله : لا نسأل عمّا جهلنا . وخامسها - عدم خوف أهل الزّمان من البليّات والدّواهى النّازلة