تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
( القرظ ) بفتحتين ورق السّلم . ( قراضة ) ما سقط بالقرض . ( الحلم ) بالتّحريك الَّذى يجزّ به الشّعر والصّوف كالمقراض . ( ارفضوها ) الرّفض التّرك . ( اشعف ) شغفنى حبّه اى غشى حبّه قلبي من فوقه انتهى .

المعنى :

انّا قد أصبحنا في دهر عنود وزمن كنود : أشار ( ع ) فيه إلى ذمّ زمانه باعتبار أبنائه بالجور والعدوان من حيث غلبة الباطل على الحقّ ورجوع النّاس إلى أعقابهم

ثمّ وصف ( ع ) الزّمان بأمور :

أحدها - كون المحسن فيه مسيئا واليه أشار بقوله يعدّ المحسن فيه مسيئا ، لكثرة المسيئين وقلَّة المحسنين . وثانيها - انّ مقتضى الظَّلم في الزّمان له موجود والمانع مفقود ، وأشار اليه بقوله يزداد الظَّالم فيه عتوّا . وثالثها - عدم الانتفاع بالعلم مع انّ العلم للانتفاع وأشار اليه بقوله لا ننتفع بما علمنا ، فاىّ فائدة فيه . ورابعها - عدم مسؤول الجهّال عمّا لا علم لهم به مع انّه وظيفتهم السّئوال واليه أشار بقوله : لا نسأل عمّا جهلنا . وخامسها - عدم خوف أهل الزّمان من البليّات والدّواهى النّازلة