تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
والسّرور به حتّى مرّ بخلق من خلق اللَّه فلم يلتفت اليه ولم يقل له شيئا فوجده قاطبا عابسا فقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق اللَّه الَّا رأيت اللَّطف والبشر والسّرور منه الَّا هذا فمن هذا قال هذا مالك خازن النّار هكذا خلقه ربّه قال عليه السّلام فانّى احبّ ان تطلب اليه ان يريني النّار فقال له جبرئيل انّ هذا محمّد رسول اللَّه ( ص ) وقد سألني ان اطلب إليك ان تريه النّار قال فأخرج له عنقا منها فرآها فلمّا ابصرها لم يكن ضاحكا حتّى قبضه اللَّه تعالى عزّ وجلّ انتهى بحار الأنوار ج 3 ص 373 . ومنها - ما رواه باسناده عن أبي بكر مثله وفيه قد سألني ان أسألك ان تراها ايّاه قال فكشف له طبقا من اطباقها قال عليه السّلام فما افتر رسول اللَّه ضاحكا حتّى مات انتهى ص 374 . ومنها - ما رواه أيضا باسناده عن أبي جعفر وقال عليه السّلام واللَّه ما خلت الجنّة من أرواح المؤمنين منذ خلقها ولا خلت النّار من أرواح الكفّار منذ خلقها عزّ وجلّ الخبر ص 374 . ومنها - ما رواه باسناده عن ابن عبّاس قال قدم يهوديان فسألا أمير المؤمنين عليه السّلام فقالا اين تكون الجنّة وأين تكون النّار قال ( ع ) امّا الجنّة ففي
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 385 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني