تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
روحه فجائه برّه بوالديه فمنعه منه . ورأيت رجلا من امّتى قد بسط عليه عذاب القبر فجائه وضوئه ومنعه منه . ورأيت رجلا من امّتى قد احتوشته الشّياطين فجائه ذكره اللَّه عزّ وجلّ فنجاه من بينهم . ورأيت رجل من امّتى قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فمنعته منهم . ورأيت رجلا من امّتى والنّبيون حلقا حلقا كلَّما اتى حلقة طرد فجائه اغتساله من الجنابة فاخذه بيده فأجلسه إلى جنبي . ورأيت رجلا من امّتى بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن تحته ظلمة مستنقعا في الظَّلمة فجائه حجّه وعمرته فأخرجاه من الظَّلمة وادخلاه النّور . ورأيت رجلا من امّتى يكلَّم المؤمنين فلا يكلَّموه فجاءته صلته للرّحم فقال : يا معشر المؤمنين كلَّموه فانّه كان واصلا لرحمه فكلَّموه وصافحوه وكان معهم .