للكافر والمنافق .
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم شيئان يكرههما ابن آدم يكره الموت والموت راحة للمؤمن من الفتنة ويكره قلَّة المال وقلَّة المال اقلّ للحساب ، انتهى بحار ج 3 ص 127 .
قيل للحسن ابن علي عليه السّلام يا بن رسول اللَّه ما بالنا نكره الموت ولا نحبّه فقال ( ع ) انّكم اخربتم آخرتكم وعمّرتكم دنياكم فأنتم تكرهون النّقلة من العمران إلى الخراب بحار الأنوار ج 3 ص 127 .
وقال رسول اللَّه ( ص ) النّاس اثنان واحد استراح وآخر أراح فامّا الَّذى استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدّنيا وبلائها وامّا الَّذى أراح فالكافر إذا مات أراح الشّجر والدّواب وكثيرا من النّاس انتهى ص 133 ولا شكّ في انّ الموت راحة للمؤمن انّما الكلام في انّ اىّ الاعمال يوجب الرّاحة عند الموت وبعد الموت .
روى المجلسي ( قدّه ) في البحار باسناده عن عبد الرّحمن ابن سمرة قال كنّا عند رسول اللَّه ( ص ) يوما فقال عليه السّلام انّى رأيت البارحة عجايب قال فقلنا يا رسول اللَّه وما رأيت حدّثنا به فداك أنفسنا واهلونا وأولادنا .
فقال ( ص ) : رأيت رجلا من امّتى وقد اتاه ملك الموت لقبض
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 361
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٦١