پرش به محتوای اصلی

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحه 313

پدیدآورندگان:

ص۳۱۳
بفعلل قال والأصل ان لا تعرف لانّها فعلى والجمع دنا مثل الكبرى والكبر والصّغرى والصّغر ، وقال الجوهري والأصل ( دنو ، فحذفت الواو لاجتماع السّاكنين ) وقال ابن برى فقلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، ثم حذفت الألف لالتقاء السّاكنين وهما الألف والتّنوين وفى الحديث الجمرة الدّنيا ، اى القريبة إلى منى وهو فعلى من الدّنو ، والدّنيا أيضا اسم لهذه الحياة لبعد الآخرة عنها - لسان العرب ج 14 . وقال في المنجد ، الدّنيا أيضا الحياة الحاضرة نقيض الآخرة جمع دنىّ ، والنّسبة إليها دنيوىّ ودنياوىّ ويقال هو في دنيا دانية ، اى ناعمة يأخذ ما يريد من قرب انتهى . وقال في مجمع البحرين : الدّنيا من الدّنو بمعنى القرب ، لانّه عاجل قريب . قوله تعالى : * ( وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الأَكْبَرِ ) * قيل : العذاب الأدنى هو عذاب الدّنيا من القتل والأسر . وقال في قوله تعالى : * ( وَإِذْ قُلْتُمْ ) * ، اى الَّذى هو أحسن ، انتهى . والغرض من نقل كلام اللَّغويين هو انّهم اتّفقوا على انّ الدّنيا من الدّنو وهو القرب ، وامّا كونها مأخوذة من الدّنى اى الخسيس فلم ار في كلامهم ما يدلّ عليه ولعلَّه لم تظفر به . إذا عرفت معنى الدّنيا من حيث اللَّغة وانّها من الدّنو اى القرب