تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ومنها - قوله : * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ ا للهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ) * الآية فاطر - 5 ) والآيات في ذمّ الدّنيا كثيرة .

امّا الاخبار

فمن الخاصّة والعامّة كثيرة ونشير إلى طرف منها . منها - قوله : صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، لو كانت الدّنيا تعدل عند اللَّه مثل جناح بعوضة ما اعطى كافرا ولا منافقا منها شيئا ( تحف العقول 33 ) منها - قوله ( ص ) : الدّنيا ملعونة ما فيها الَّا ما كان للَّه منها ، انتهى . وقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر وقوله ( ص ) : من أصبح والدّنيا أكبر همّه فليس من اللَّه في شيء والزم اللَّه قلبه اربع خصال : همّا لا ينقطع عنه ابدا . وشغلا لا يتفرّغ منه ابدا . وفقرا لا ينال غناه ابدا . واملا لا يبلغ منتهاه ابدا ، انتهى . ومنها - قوله ( ص ) : يا عجبا كلّ العجب للمصدّق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور ، انتهى . ومنها - قوله ( ص ) : لتأتينّكم بعدى دينا تأكل ايمانكم كما تأكل النّار الحطب