تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فو اللَّه ما غزى قوم قطَّ في عقر دارهم : اى في أصله ووسطه . الَّا ذلَّوا : فتواكلتم : اى وكلّ كلّ واحد منكم امره إلى غيره . وتخاذلتم : اى خذل بعضكم بعضا . حتّى شنّت عليكم الغارات : اى هجمت عليكم الغارات من معاوية وأصحابه . وملكت عليكم الأوطان : بالقهر والغلبة . وهذا أخو غامد : سفيان ابن عوف الغامدي . قد وردت خيله الأنبار : بأمر معاوية الجبّار . وقتل حسّان ابن حسّان الكبرى : من أصحابه عليه السّلام وشيعته وقد كان واليا عليه من قبله . وازال : أخو غامد ، خيلكم عن مسالحها : اى أزالها عن الحدود ولقد بلغني انّ الرّجل منهم : من الشّامييّن . كان يدخل على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة : الذّمية . فينتزع : الرّجل الشّامى . حجلها وقلبها : اى المرأة اعني خلخالها وسوارها وقلائدها ورعائها : اى ينتزع قلائد المرأة وقرطها . ما تمتنع : اى ما يمكن ان تمتنع منه الَّا بالاسترجاع والاسترحام . من السّارق . ثمّ انصرفوا : اى أخو غامد وأصحابه من الأنبار .