فو اللَّه ما غزى قوم قطَّ في عقر دارهم : اى في أصله ووسطه .
الَّا ذلَّوا : فتواكلتم : اى وكلّ كلّ واحد منكم امره إلى غيره .
وتخاذلتم : اى خذل بعضكم بعضا .
حتّى شنّت عليكم الغارات : اى هجمت عليكم الغارات من معاوية وأصحابه .
وملكت عليكم الأوطان : بالقهر والغلبة .
وهذا أخو غامد : سفيان ابن عوف الغامدي .
قد وردت خيله الأنبار : بأمر معاوية الجبّار .
وقتل حسّان ابن حسّان الكبرى : من أصحابه عليه السّلام وشيعته وقد كان واليا عليه من قبله .
وازال : أخو غامد ، خيلكم عن مسالحها : اى أزالها عن الحدود ولقد بلغني انّ الرّجل منهم : من الشّامييّن .
كان يدخل على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة : الذّمية .
فينتزع : الرّجل الشّامى .
حجلها وقلبها : اى المرأة اعني خلخالها وسوارها وقلائدها ورعائها : اى ينتزع قلائد المرأة وقرطها .
ما تمتنع : اى ما يمكن ان تمتنع منه الَّا بالاسترجاع والاسترحام .
من السّارق .
ثمّ انصرفوا : اى أخو غامد وأصحابه من الأنبار .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 230
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٣٠