تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إلى قوله ( ع ) والآثام بكم معصوبة . 2 - الفصل الثّانى - من قوله عليه السّلام : فنظرت فإذا ليس لي معين إلى قوله عليه السّلام من طعم العلقم . الفصل الثّالث - من قوله عليه السّلام : ولم يبايع حتّى شرط إلى قوله فانّه ادعى للنّصر - ونحن نتكلَّم في كلّ واحد منها عليحدة فنقول :

امّا الفصل الاوّل ، فهو صدر منه عليه السّلام في بيان حال العرب في عهد الجاهلية

وما كانوا عليه من الضّنك والفسق من جهة المعاش ، والتّوحش والسّبعية بالنّظر إلى الدّين وما منّ اللَّه عليهم من بعث الرّسول وانقلابهم من سوء الحال إلى حسنها في الدّنيا والآخرة كما سيتّضح لك انشاء اللَّه تعالى .

قوله ( ع ) : انّ اللَّه بعث محمّدا ( ص ) نذيرا للعالمين وأمينا على التّنزيل

أشار عليه السّلام بقوله هذا إلى وصفين من أوصاف النّبى ( ص ) اللَّذين هما من لوازم بعثته ورسالته . أحدهما - كونه نذيرا للعالمين ، امّا كونه نذيرا فلقوله تعالى * ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ ) * . ( الرّعد - 7 ) . وقوله تعالى : * ( وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناه ُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَ ) * ، الفرقان - 56 وقوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ) *