تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

المعنى :

انّ اللَّه تبارك وتعالى بعث وارسل محمّدا ( ص ) نذيرا للعالمين من الأنس والجنّ ، قال اللَّه تعالى انّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد وأمينا على التّنزيل : اى غير خائن فيما انزله اللَّه عليه . وأنتم معشر العرب على شرّ دين فانّ العرب كانت في الجاهليّة على دين الهوى ومن اتّخذ الهه هواه فحاله معلوم . وشرّ دار : وهى ارض الحجاز وتهامة أو نجد . منيخون بين حجارة خشن : الَّتى لا نداوة لها ولا نبات . وحيّات صمّ : الَّتى لا علاج لسمومها لحدّتها . تشربون الكدر : اى الماء الغير الصّافى . وتأكلون الجشب : لأكلهم الحيوانات البريّة من الحيّات والفاراة وغيرهما ممّا يدبّ على الأرض . تسفكون دمائكم وتقطعون أرحامكم : امّا سفكهم للدّماء وقطعهم - الارحام فغنّى عن البيان . ( فنظرت ) : في حالي وامرى بعد النّبى ( ص ) . فإذا ليس لي معين : ولا ناصر ، الَّا أهل بيتي وهم الحسن ، والحسين وغيرهما من بني هاشم . فضننت بهم عن الموت : اى بخلت بهم عنه وذلك لانّ قيامه مع