المعنى :
انّ اللَّه تبارك وتعالى بعث وارسل محمّدا ( ص ) نذيرا للعالمين من الأنس والجنّ ، قال اللَّه تعالى انّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد وأمينا على التّنزيل : اى غير خائن فيما انزله اللَّه عليه .
وأنتم معشر العرب على شرّ دين فانّ العرب كانت في الجاهليّة على دين الهوى ومن اتّخذ الهه هواه فحاله معلوم .
وشرّ دار : وهى ارض الحجاز وتهامة أو نجد .
منيخون بين حجارة خشن : الَّتى لا نداوة لها ولا نبات .
وحيّات صمّ : الَّتى لا علاج لسمومها لحدّتها .
تشربون الكدر : اى الماء الغير الصّافى .
وتأكلون الجشب : لأكلهم الحيوانات البريّة من الحيّات والفاراة وغيرهما ممّا يدبّ على الأرض .
تسفكون دمائكم وتقطعون أرحامكم : امّا سفكهم للدّماء وقطعهم - الارحام فغنّى عن البيان .
( فنظرت ) : في حالي وامرى بعد النّبى ( ص ) .
فإذا ليس لي معين : ولا ناصر ، الَّا أهل بيتي وهم الحسن ، والحسين وغيرهما من بني هاشم .
فضننت بهم عن الموت : اى بخلت بهم عنه وذلك لانّ قيامه مع