( عصبة ) اى شدّة .
( الفلج ) الظَّفر .
( تمنحوه ) منح الرّجل أعطاه والأسم المنحة وهى العطيّة .
المعنى :
لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ والماشي على غير طريق الدّين كائنا من كان من ادهان ، اى ضعف ، ولا ايهان ولا مساهلة ، إذ مقاتلتهم واجبة ، فاتّقو اللَّه عباد اللَّه ، امرهم بالتّقوى اعني الحذر عن المعاصي ( وفرّو من اللَّه اى فرّو من معصية إلى اللَّه اى إلى طاعته ، وامضو ، اى واسلكو ، في الطَّريق الَّذى نهجه لكم ، وهو طريق الشّرع وقومو ، بما عصبه ، اى الشّرع بكم باتيان الواجبات وترك المحرّمات - فعلىّ ( ع ) ضامن لفلجكم ، اى ظفركم في الآخرة ان لم تمنحوه عاجلا اى في الدّنيا .
الشّرح :
قوله ( ع ) : لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ وخابط الغىّ من ادهان ولا ايهان
قوله ( ع ) : لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ وخابط الغىّ من ادهان ولا ايهان اعلم انّ هذه الخطبة صدرت منه عليه السّلام في ردّ مخالفيه فانّهم قالوا انّ متابعته لمحاربيه ومصانعتهم كان أولى من محاربتهم فنبّه ( ع ) على فساد ما زعموه وبطلان ما تخيّلوه وقال ( ع ) لعمري إلخ .
قال اللَّه تعالى : * ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) * . الحجر 72