تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
ما بلَّغتهم من الشّرايع فنادى منادى رسول اللَّه الا انّ رسول اللَّه يزيد الحجّ وان يعلَّمكم من ذلك مثل الَّذى علَّمكم من الشّرايع ( من شرايع دينكم ) ويوقفكم من ذلك على ما اوقفكم عليه من غيره . فخرج ( ص ) وخرج معه النّاس واصغوا اليه لينظروا ما يصنع فيصنعوا مثله فحجّ بهم وبلغ من حجّ مع رسول اللَّه من أهل المدينة وأهل الأطراف ، والأعراب سبعين الف انسان أو يزيدون على نحو عدد أصحاب موسى الَّذين اخذ عليهم بيعة هارون فنكثوا واتّبعوا العجل والسّامرى وكذلك اخذ رسول اللَّه البيعة لعلىّ بالخلافة على عدد أصحاب موسى فنكثوا البيعة واتّبعوا العجل والسّامرىّ سنة بسنّة ومثلا بمثل واتّصلت التّلبية ما بين مكَّة والمدينة فلمّا وقف بالموقف اتاه جبرئيل عن اللَّه وعزّ وجلّ فقال يا محمّد انّ اللَّه عزّ وجلّ فقال يا محمّد انّ اللَّه عزّ وجلّ يقرئك السّلام ويقول لك انّه قددنى اجلك ومدّتك وانا مستقدمك على ما لا بدّ منه ولا عنه محيص فأعهد عهدك وقدّم وصيّتك