تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
مثل هذا الَّذى قلت : فقال أخبرني أبى عن جدّى عن أبيه عن ابن عبّاس قال لمّا كان يوم غدير خمّ قام رسول اللَّه خطيبا ثمّ دعا علىّ ابن أبي طالب عليه السّلام فأخذ بضبعيه ثمّ رفع يديه حتّى رأى بياض إبطيها وقال للنّاس ألم ابلَّغكم الرّسالة ألم انصح لكم قالوا : اللَّهمّ نعم . قال : فمن كنت مولاه فعلىّ مولاه اللَّهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فقشت هذا في النّاس فبلغ ذلك الحرث ابن النّعمان الفهري في حلّ راحلته ثمّ استوى عليها ورسول اللَّه إذ ذاك بالأبطح فأناخ راحلته ثمّ عقلها ثمّ اتى النّبى ثمّ قال يا عبد اللَّه انّك دعوتنا إلى أن نقول لا اله الَّا اللَّه ففعلنا والقلب فيه ما فيه ثمّ قلت لنا صلَّوا فصليّنا فقلت صوموا فصمنا ثمّ قلت حجّوا فحججنا ثمّ قلت لنا من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه فهذا عنك أم عن اللَّه فقالها ثلاثا فنهض وانّه لغضب وانّه ليقول اللَّهمّ ان كان ما يقول محمّد حقّا فأفطر علينا حجارة من السّماء تكون نعمة في اوّلنا وآية في آخرنا وان
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 476 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني