تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

كان ما يقوله محمّد كذبا فانزل به نقمتك ثمّ اثار ناقته واستوى عليها فرماه بحجر على رأسه فسقط ميتا فانزل اللَّه * ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَه دافِعٌ مِنَ الله ذِي الْمَعارِجِ ) * ( 1 ) ، انتهى منها - محمّد ابن العبّاس باسناده عن الحسين الجمّال قال حملت أبا عبد اللَّه من المدينة إلى مكَّة فلمّا بلغ غدير خمّ نظر الىّ وقال هذا موضع قدم رسول اللَّه ( ص ) حين اخذ بيد علىّ وقال من كنت مولاه فعلىّ مولاه وكان عن يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش سمّاهم لي فلمّا نظر واليه وقد رفع يده حتّى بان بياض إبطيه قالوا : انظروا إلى عينيه قد انقلبتا كانّهما عينا مجنون فاتاه جبرئيل فقال اقرؤا * ( وإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ ويَقُولُونَ إِنَّه لَمَجْنُونٌ وما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ ) * ( 2 ) . والذّكر علىّ ابن أبي طالب فقلت الحمد للَّه اسمعنى منك هذا فقال لولا

هامش
( 1 ) المعارج 1
( 2 ) القلم 51