فقد روى صدر الائمّة عند المخالفين أبو المؤيّد موفّق ابن احمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين باسناده عن أبي هريرة عن أبي سعيد الخدري قال انّ النّبى ( ص ) يوم دعى النّاس إلى غدير خمّ امر بما تحت الشّجرة من الشّواك فقم وذلك يوم الخميس يوم دعا النّاس إلى علىّ واخذ بصبغه ثمّ رفعها حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطيه ثمّ لم يفتر قاضىّ نزلت هذه الآية .
اليوم أكملت لكم دينكم الآية .
فقال رسول اللَّه ( ص ) اللَّه أكبر على اتمام الدّين واكمال النّعمة ( اكمال الدّين وتمام النّعمة ) ورضا الرّب برسالتي والولاية لعلىّ ، ثمّ قال اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله انتهى . ثمّ نقل اشعار حسّان وقد ذكرناها ص 337 ، غاية المرام .
إبراهيم ابن محمّد الحمويني ما باسناده عن أبي سعيد الخدري أيضا مثله .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 449
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٤٩