من أهل مكَّة فلمّا انتهى الجحفة نزل جبرئيل بولاية علىّ وقد كانت نزلت ولايته بمنى وامتنع رسول اللَّه من القيام بها لمكان النّاس فقال يا ايّها الرّسول بلَّغ الآية فأقر رسول اللَّه ( ص ) فقمت السّمرات فقال الرّجل من النّاس اما واللَّه ليأتينّكم بداهيه فقلت لعمر من الرّجل فقال الحبشي يعنى عمر ابن الخطَّاب انتهى ص 336 .
أقول : ولمّا كانت الآية شأن نزولها في علىّ يوم الغدير باتّفاق الاماميّة فلا حاجة لنا في ذكر باقي الرّوايات .
امّا المفسّرون : فالخاصّة منهم لا خلاف فيهم في نزول الآية في علىّ ( ع ) يوم الغدير ولا حاجة إلى ذكر أقوالهم .
وامّا العامّة فالمشهور من مفسّريهم وافقونا كما عرفت من الثّعالبى ، والواحدي وغيرهما .
قال الرّازى في تفسير الآية بعد ذكره وجوها تبلغ عشرا قال العاشر
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 447
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٤٧