تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
نزلت في علىّ ابن أبي طالب ولمّا نزلت الآية اخذ بيده وقال من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه فلقيه عمر رضى اللَّه عنه فقال هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة وهو قول ابن عبّاس والبراء ابن عازب ومحمّد ابن علي ، انتهى . ثمّ انّ الرّازى ذكر وجوها غير هذا الوجه في شأن نزول الآية سنتكلَّم فيها انشاء اللَّه في خاتمة البحث وكذا ما قاله بعض آخر من مفسّريهم كالآلوسى في روح المعاني والقرطبي في تفسيره والبحث فيما قالوه أيضا موكول إلى محلَّه انشاء اللَّه تعالى . وامّا الآية الأخرى وهى قوله تعالى : * ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ والدَّمُ ولَحْمُ الْخِنْزِيرِ ) * الآية . فالمشهور من العامّة والخاصّة انّها نزلت بعد نصبه ( ص ) عليّا في يوم الغدير بالإمامة والخلافة .